أهلا وسهلا بك في أمنية تحققت

"خُلقتُ وخُلقتْ معي كلمات تُلاحقني حتى تُكتَب. أكتبُ فتُكتَب حقيقتي وأتوقف عن الركض" فاطمة سليم

لم أختر الكتابة لكنها اختارتني، ولم أتعلم الكتابة، لكنّها علمتني.. فقد لازمت الكتابة ولازمتني أبدًا ما حييت.. ولطالما كانت المدونة حلم أرغب في تحقيقيه.. وها أنا أكتب.. ليقرأ العالم

في هذه المساحة ستجد..

رسائل

كلمات كتبتها لخالق الكون لعلك تجد من بينها جواب على سؤال طرحته،أو فكرة فكرّت فيها

يوميات

كلماتي البسيطة التي أعبر فيها عن مشاعري العميقة وأسراري الدفينة..أشاركها لأول مرة  

مقالات

هنا التجربة كما تعلمتها، خطوات عملية ساعدتني على تعلم مهارة أو تجاوز مرحلة

أحدث الـــــــمقالات

  • المدونة
  • رسائل
  • يوميات

أحدث المقالات

تياري عكس التيار

04/02/2025

رسالة إلى كل المختلفين في العامل والذي يخشون أن يجرفهم التيار إلى وجهة لا يرغبون فيها.. إليكم هذه الرسالة لعلكم تجدون من بينها مواساة للألم والوحدة والإختلاف

كلماتي أرضٌ لا تخون

17/02/2024

جعلتني الحياة أترك طب الأسنان رسميًا من أجل بدء حياة جديدة، تزامن ذلك مع يوم ميلادي التاسع والعشري،.، فاعتبرت كل ما حدث فرصة ثانية أهدتني إياها الحياة

أدعوك لنكون أصدقاءً بالتراسل..سجل ايميلك وستصلك تدويناتي وقتما أكتبها..

تم تفعيل وضعية التراسل بنجاح حدث خطأ حاول مرة أخرى

من أنا؟

فاطمة سليم

كاتبة وصانعة محتوى

روح حرة وكاتبة بالفطرة ساقتني الأقدار نحو دراسة الطب.. اعتقدت أنا واعتقد الجميع أن الكتابة حلم طفولي زائف سيتلاشى مع العمر ويفنى مع الزمن،، لكن يكبر الحلم مع العمر، وتنضج كتاباتي كلما نضجت.. فأعلنت روحي الكاتبة تمردها  على قيود العالم أجمع لتكتب ما يحلو لها، وتعيش كما يحلو لها.. فبعد ثمان سنوات بين الدراسة والعمل في طب الأسنان قررت الاستقالة والبدء من جديد..  

بدأت خطوة خطوة في العمل في صناعة المحتوى،، وعملت بشكل مكثّف في مجال الوعي الانساني والصحة النفسية، وخلال ثلاث سنوات أخذتني الكلمات إلى أعماق النفس البشرية، فهمت الكثير عنها وساعدت عشرات المشاريع للخروج إلى النور من خلال حرفتي الأساسية ألا وهي الكلمة.. 

أبدأ الكتابة هنا في هذه المدونة تحقيقًا للحلم الأول الذي تريده فاطمة ذات التسع سنوات.. أن تكتب.. والآن بعد عشرين عامًا من الحلم.. ومئتين شهرًا من التفكير.. اخترت صناعة الحلم بدلًا من مجرد التفكير فيه.. وأنا على يقين تام أن الأحلام لا تُخلق داخلنا إلّا لأن في تحقيقها تكمن رسالة أرواحنا.. وأنا أثق في الوجهة التي تأخذني إليها روحي.. 

وجودك هنا يعني أن شيئًا ما في قصتي يشبه قصتك.. حلمٌ يشبه حلمك، أو شغف يشبه شغفك،، أو كلاهما معًا.. فأهلا وسهلا بك بين كلماتي..

سؤال. استفسار. اقتراح

أستقبل هنا رسائلك، تعليقاتك، واقتراحات التطوير