أهلا وسهلا بك في أمنية تحققت
"خُلقتُ وخُلقتْ معي كلمات تُلاحقني حتى تُكتَب. أكتبُ فتُكتَب حقيقتي وأتوقف عن الركض" فاطمة سليم
لم أختر الكتابة لكنها اختارتني، ولم أتعلم الكتابة، لكنّها علمتني.. فقد لازمت الكتابة ولازمتني أبدًا ما حييت.. ولطالما كانت المدونة حلم أرغب في تحقيقيه.. وها أنا أكتب.. ليقرأ العالم
في هذه المساحة ستجد..
أحدث الـــــــمقالات
- المدونة
- رسائل
- يوميات
تأملات التعافي من الأكل العاطفي – الجزء الأول أكتب هذه الرسالة بعد أن قطعت أميالًا في رحلتي.. رحلتي من…
حين يختبر الشخص رائحة الموت تصبح الحياة أقرب إليه من حبل الوريد، أو هذه القصة كما عشتها

رسالة إلى كل المختلفين في العامل والذي يخشون أن يجرفهم التيار إلى وجهة لا يرغبون فيها.. إليكم هذه الرسالة لعلكم…

حلمٌ وُلِد يوم ولادتي رسالة #١ عزيزي خالق الكون.. أكتب لك هذه الرسالة وأعلم أنها ستصلك لامحالة..هذه رسالتي الأولى لك في…

جعلتني الحياة أترك طب الأسنان رسميًا من أجل بدء حياة جديدة، تزامن ذلك مع يوم ميلادي التاسع والعشري،.، فاعتبرت كل…
أحدث المقالات

رسالة إلى كل المختلفين في العامل والذي يخشون أن يجرفهم التيار إلى وجهة لا يرغبون فيها.. إليكم هذه الرسالة لعلكم تجدون من بينها مواساة للألم والوحدة والإختلاف

حلمٌ وُلِد يوم ولادتي رسالة #١ عزيزي خالق الكون.. أكتب لك هذه الرسالة وأعلم أنها ستصلك لامحالة..هذه رسالتي الأولى لك في […]

جعلتني الحياة أترك طب الأسنان رسميًا من أجل بدء حياة جديدة، تزامن ذلك مع يوم ميلادي التاسع والعشري،.، فاعتبرت كل ما حدث فرصة ثانية أهدتني إياها الحياة
أدعوك لنكون أصدقاءً بالتراسل..سجل ايميلك وستصلك تدويناتي وقتما أكتبها..

من أنا؟
فاطمة سليم
كاتبة وصانعة محتوى
روح حرة وكاتبة بالفطرة ساقتني الأقدار نحو دراسة الطب.. اعتقدت أنا واعتقد الجميع أن الكتابة حلم طفولي زائف سيتلاشى مع العمر ويفنى مع الزمن،، لكن يكبر الحلم مع العمر، وتنضج كتاباتي كلما نضجت.. فأعلنت روحي الكاتبة تمردها على قيود العالم أجمع لتكتب ما يحلو لها، وتعيش كما يحلو لها.. فبعد ثمان سنوات بين الدراسة والعمل في طب الأسنان قررت الاستقالة والبدء من جديد..
بدأت خطوة خطوة في العمل في صناعة المحتوى،، وعملت بشكل مكثّف في مجال الوعي الانساني والصحة النفسية، وخلال ثلاث سنوات أخذتني الكلمات إلى أعماق النفس البشرية، فهمت الكثير عنها وساعدت عشرات المشاريع للخروج إلى النور من خلال حرفتي الأساسية ألا وهي الكلمة..
أبدأ الكتابة هنا في هذه المدونة تحقيقًا للحلم الأول الذي تريده فاطمة ذات التسع سنوات.. أن تكتب.. والآن بعد عشرين عامًا من الحلم.. ومئتين شهرًا من التفكير.. اخترت صناعة الحلم بدلًا من مجرد التفكير فيه.. وأنا على يقين تام أن الأحلام لا تُخلق داخلنا إلّا لأن في تحقيقها تكمن رسالة أرواحنا.. وأنا أثق في الوجهة التي تأخذني إليها روحي..
وجودك هنا يعني أن شيئًا ما في قصتي يشبه قصتك.. حلمٌ يشبه حلمك، أو شغف يشبه شغفك،، أو كلاهما معًا.. فأهلا وسهلا بك بين كلماتي..